نزوح مستمر لأهالي منطقة المرج مع القصف اليومي لقوات الأسد

نزوح مستمر لأهالي منطقة المرج مع القصف اليومي لقوات الأسد

تواجه أكثر من 12 ألف عائلة نازحة من منطقة المرج بريف دمشق الشرقي، ويلات الحرب المستعرة في مناطقها، دافعة الآلاف للنزوح من مكان لآخر للهرب من جحيم قصف نظام الأسد وطائراته الحربية، يواجهون الموت مرات ومرات، دون كلل أو ملل، فمصيرهم المجهول ومعاناتهم مع عذابات النزوح مستمرة.
وتشهد منطقة المرج في الغوطة الشرقية منذ أشهر عدة حركة نزوح كبيرة للمناطق الأكثر أمناً، بحثاً عن ملاذ آمن يبعدهم عن جحيم المعارك المستعرة والقصف المتواصل على مناطقهم، وسط محاولات قوات الأسد المستمرة للتقدم والسيطرة على المنطقة التي تشكل ما يقارب الـ 60 بالمئة من الغوطة الشرقية.
ومن نزوح لنزوح جراء تعرض المناطق بشكل دوري للقصف، والتقدم الذي يحققه نظام الأسد في المنطقة على حساب الثوار، تضطر آلاف العائلات للنزوح من جديد، وتزيد ثقل آلام البعد عن المنزل والأرض، مرارة الحياة وصعوبة تأمين مستلزمات المعيشة في ظل البرد القارس الذي تشهده المنطقة.
وطالب ناشطون في ريف دمشق بضرورة النظر في حال هؤلاء النازحين، وتأمين ملاذ لآمن لهم يوقف مراحل نزوحهم من منطقة لأخرى، إلا أن تعنت قوات الأسد في محاولات التقدم وتضييق الخناق على الغوطة يجعل الامر مستحيلاً، لتواجه آلاف العائلات ما كتب عليها من آلام وأوجاع.

Facebook Comments

نبذة عن الكاتب

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *