حول قضية استعباد وإكراه ٧٥ امرأة سورية على الدعارة في لبنان

حول قضية استعباد وإكراه ٧٥ امرأة سورية على الدعارة في لبنان

لا نقدم جديدا في القول بان النظام الراسمالي حول البشر عموما الى سلع ، لكنه في تبيئه المحلي كنمط متخلف كما هو الحال في بلادنا، وخاصة في ظل نظام عفن وفاسد وطائفي يحكم لبنان ، يتميز بانه تنفلت فيه الطبقة الرأسمالية من عقالها ومن اي ضوابط لنهمها للمال والربح وبأبشع الأشكال وحشية وبدائية.

وتكون المرأة عموما هي الضحية الاولى لهذه الوحشية.
لكن ما يضيف على بشاعة ما جرى ، هو ان مجموعة السفلة الذين استعبدوا النساء في القضية المذكورة وحولهن الى رقيق ، وبشكل عنيف ، إنما استباحوا واستغلوا وضع السوريين الإنساني الصعب وخصوصا اللاجئين منهم
هربا من وحشية الحرب التي شنها النظام على شعبه.
هذا الاستعباد الذي تعرضن له النساء السوريات ، يمارس ، وان بأشكال اخرى، ولكن ليس باقل بشاعة، وبشكل واسع على العمال واللاجئين السوريين ولاسيما في لبنان وغيره من بلدان اللجوء.
لا يكفي ادانة هذه القذرات والوحشية التي يتعرض لها اللاجئين السوريين ولا سيما النساء والأطفال منهم. بل على القوى الحية اليسارية والديمقراطية والنقابية والاجتماعية في هذه البلدان مواجهة هذا التوحش لبرجوازيي بلدانها، بشكل عملي وفعال. كما يجب ان ينظم السوريون ،ولا سيما العمال والنساء ، صفوفهم في بلدان اللجوء لمقاومة هذه الوحشية الكلبية لضواري البرجوازية والانظمة في بلدان اللجوء.
تنظموا ! وقاوموا ! وقاوموا.

تيار اليسار الثوري في سوريا
Facebook Comments

نبذة عن الكاتب

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *