حاربونا حتى في خبزنا

حاربونا حتى في خبزنا

كثيرة هي الإنتهاكات والتجاوزات والخروقات التي يقابل بها النظام الشعب السوري ، غير ما يقوم به من قصف وقتل وتدمير وتنكيل وتهجير وإعتقال ، وزجه في حروب مجنونة وإثارة النعرات الطائفية وتقسيم البلد. والشعب منقسم بين مؤيد له وثائر عليه، وغيرها من الأثمان التي يدفعها الشعب لبقاء الأسد في السلطة.

وجديد مايعاني منه الشعب السوري بعد الغلاء الفاحش وتدني مستوى الأجور في جميع القطاعات هو سوء وتدني مستوى جودة الخبز الذي يعتبر المادة الأساسية للمعيشة حيث أصبح الرغيف المفترض أنه مصنوع من الدقيق (الطحين) أصبح يعجبن بدلا من الدقيق بمادة النخالة وحبوب أخرى تشبه خلطات الأعلاف لاخلطات خبز الأفران، و نسبه الدقيق، بعد أن كانت في اسوأ حالاتها 80%دقيق و 20% نخالة ، أصبحت 25%دقيق و75% نخالة وحبوب أخرى، وعلى الشعب أن يأكل وأن يصمت أن تغمس لقمته بالدم أكثر ماهي مغموسة وعليه أن يشكر النظام الذي مازال يؤمن له الخبز وكأنه يقدمه هدية، وهنا يجب أن نذكر معاناة عمال هذه الأفران التي لاتنتهي ، بدءا من دوام 12 ساعة متواصلة يوميا” أسبوع صباحي أسبوع مسائي، مرورا بأجورهم المتدنية التي لم تتجاوز 19000ليرة ، رغم كل الغلاء بعد تدهور الليرة السورية عالميا وسوريا ،حيث يقوم النظام بالقبض من المواطنين الرسوم بالدولار مثل جواز السفر_تجديدة_أو بدل خدمة العلم لمن يحق له أو إذن سفر لمدة سنة( لتأجيل الخدمة العسكرية) وغيرها ، أما الأجور والرواتب فهي بالليرة ويبقى المواطن حائرا بين القبض بالليرة والدفع بالدولار في ظل شح الأجر وجنون الأسعار ، هذا مايدفع المواطن للهجرة هربا من الجوع ومن الفقر ومن الحرب ومن الإلتحاق بصفوف النظام . الشعب ليس الخاسر الأكبر بل هو الخاسر الوحيد

في هذه الحرب الدامية التي يشنها النظام وقوى الثورة المضادة ضد جماهير الشعب السوري التواقة للحرية.

تحية للجماهير المناضلة
عاش كفاح الشعب
كل السلطة والثروة للشعب
تيار اليسار الثوري في سوريا

بقلم : مازن الأحمد

Facebook Comments

نبذة عن الكاتب

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *