الرئيسية » قضايا » قضايا طلابية » دماء الأساتذة/ات المتدربين/ات تسيل، حي على التضامن فهو أولى واجباتنا

الرئيسية » قضايا » قضايا طلابية » دماء الأساتذة/ات المتدربين/ات تسيل، حي على التضامن فهو أولى واجباتنا

بيان تضامني 

تعرضت مسيرات الأساتذة/ات المتدربين/ات يوم الخميس 7 يناير 2016 الى قمع أهوج من طرف قوات القمع التي حضرت بجميع تلاوينها في معظم المدن التي احتضنت مسيرات الأقطاب. خلف هذا التدخل الهمجي إصابات عديدة متفاوتة الخطورة (كسور في مناطق مختلفة من الجسم، إغماءات، جروح، إصابات في الرأس….) في صفوف الأساتذة/ات المتدربين والمتضامنين/ات(طلاب/ات – هيئات نقابية، سياسية وحقوقية…). ويعد هذا التدخل الأعنف بعد القمع الذي تعرضت له المسيرات المتجهة نحو الساحات العمومية يوم الأربعاء 30دجنبر 2015.

كانت مسيرات الأقطاب هي آخر محطة في البرنامج النضالي الذي سطرته التنسيقية الوطنية للأساتذة المتدربين للثلاث أسابيع الماضية، في مجلسها الوطني الرابع، والذي تضمن أشكالا نضاليا متعددة ومتنوعة (ندوات فكرية، حملات إعلامية، اعتصامات، مسيرات، حملة حمل الشارة، مسيرات المناطق…).

كانت محطة الشارة الحمراء يوم  5 يناير 2016 نوعية من حيث المضمون (التضامن) ومن حيث المتضامنين (شغيلة التعليم)، فقد أعلنت شغيلة الوظيفة العمومية بمعظم قطاعاتها، استعدادها لدعم  ومساندة معركة الأساتذة/ات المتدربين/ات. هذا التضامن ببدائيته يعد مكسبا لمعركة ألأساتذة المتدربين الذين نجحوا في إخراج  مطالبهم من المراكز الجهوية لمهن التربية والتكوين، ويتجاوزوا بذلك العزل الذي راهن عليه النظام المغربي المستبد.

mar

دخلت  المعركة البطولية ضد المرسومين شهرها الثالث، بدون أي التفاتة لمطالب هذه الفئة الشابة المندفعة للنضال، التي تقاوم اليأس والاستسلام رغم كل ما طالها من قمع وتنكيل، وهي مصرة وعازمة للمضي قدما في معركتها حتى تحقيق النصر الذي يتلخص في إسقاط المرسومين. هذا الإصرار الذي لم تكسره كل ألأساليب  التي نهجتها الدولة عن طريق مؤسساتها(الإعلام، القمع، …)، وتحاول اليوم  من أجل كسر هذا الإصرار، كسر رؤوس وعظام وجماجم الأساتذة/ات المتدربين/ات .

نحن الطلبة الثوريون-أنصار تيار المناضل-ة نجدد تضامننا المبدئي اللا مشروط مع الأساتذة المتدربين في معركتهم النضالية من أجل إسقاط المرسومين المشؤومين – هذه المعركة التي نعتبر أنفسنا جزءا منها- هذا التضامن الذي نجسده بحضورنا الميداني في جميع المحطات النضالية التي تدعوا إليها التنسيقية الوطنية للأساتذة المتدربين وطنيا ومحليا، كما ندد بالقمع الهمجي لمسيرات الأقطاب الذي طالنا وإياكم في هذا الخميس الأسود، ونعلن تضامننا المطلق مع ضحايا التدخلات الهمجية سواء رفيقاتنا ورفاقنا اللاتي/ الذين لم تستثنيهم أيادي الجلاد وكذا باقي المتضامنين/آت أو الأستاذات والأساتذة المتدربين في جميع المدن.

سوف نساهم بكل ما نستطيعه تضامنا ودعما، وندعو كخطوة أولى جماهير الطلاب والطالبات لمشاركتنا التضامن والدعم، فنحن معنيون مباشرون بمصير هذه المعركة المصيرية، فالدولة تريد سد ما تبقى من منافذ تضمن مستقبلنا وتصون مكاسب تاريخية للشعب المغربي الكادح

وندعو كافة المنظمات الجماهيرية السياسية والنقابية والحقوقية والجمعوية ولكل من يريد التضامن فعلا مع الأساتذة المتدربين  لتنسيق محلي يدعم معركة الأساتذة المتدربين ضد المرسومين المشؤومين.

لن يزيدنا القمع إلا إصرارا وصمودا

لا تراجع لا استسلام المعركة إلى الأمام

الطلبة الثوريون أنصار تيار المناضل-ة، 2016/01/07

دماء الأساتذة/ات المتدربين/ات تسيل، حي على التضامن فهو أولى واجباتنا

Facebook Comments

نبذة عن الكاتب

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *