تشكيل هيئة جديدة للقوى الرجعية باسم هيئة تحرير الشام

تشكيل هيئة جديدة للقوى الرجعية باسم هيئة تحرير الشام

في سياق من توافق لعددٍ من الدول الإقليمية والدولية تجاه تقاسم النفوذ والمصالح في سوريا، والذي تجلى في اتفاق روسيا وتركيا وإيران، لاستدعاء كلاً من النظام والعديد من الفصائل المقاتلة المرتهنة لتركيا، لعقد مؤتمر الأستانة، حيث حدّدت هذه الدول أجندتها ووثائقها وفرضتها على الأطراف السورية: النظام والفصائل المعارضة له.
تبع مؤتمر أستانة احتداد المعارك في ريف حلب وإدلب بين جبهة النصرة وأنصارها والفصائل الأخرى، حيث شنت جبهة النصرة الرجعية مع حلفائها حرب تصفية للفصائل التي شاركت في مؤتمر الاآستانة الأسبوع الماضي، فيما وقفت حركة أحرار الشام الرجعية موقف المتفرج لتحصد ثمار الاقتتال المذكور.
وفي محاولة من جبهة النصرة الرجعية والمعادية لثورة الشعب لأن تهرب من محاولة تصفيتها، والخروج من عزلة بدأت تتفاقم مع وضعها على قائمة الأعداء مع تنظيم داعش الفاشي من قبل الدول الإمبريالية والإقليمية المتدخلة عسكرياً في بلادنا.
كما صدر اليوم إعلان دمج عدد من الفصائل الرجعية يشمل جبهة النصرة وانشقاقات من حركة أحرار الشام، وحركة نور الدين الزنكي، ولواء الحق، وجبهة أنصار الدين، وجيش السنة، بقيادة أبو جابر الشبخ، والذي كان من قيادات حركة أحرار الشام المنشقين.
وبهذا الشكل حصلت اصطفافات جديدة بين قوى الثورة المضادة في محاولة منها للحفاظ على بقائها ومصالحها وزيادة نفوذها وحصتها في المفاوضات، هذه القوى جميعها معادية لمصالح الشعب السوري في ثورته.
أصبح ملحاً تشكيل تحالف واسع للقوى الثورية الديمقراطية واليسارية والاجتماعية للعمل المشترك من أجل تغيير موازين القوى وإنهاض الحراك الشعبي، من أجل إسقاط النظام و الحرية والديمقراطية والمساواة والعدالة الاجتماعية والعلمانية والكرامة الوطنية.
Facebook Comments

نبذة عن الكاتب

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *