المدنيون ضحايا صراع القوى الفاشية والرجعية

المدنيون ضحايا صراع القوى الفاشية والرجعية

 شنّ تنظيم داعش الفاشي صباح اليوم الخميس 18 أيار , هجوماً واسعاً ومباغتاً على قرى عقارب الصافي والمفكر وتل التوت والصبورة والمبعوجة بالقرب من مدينة السلمية في ريف حماه الشرقي، موقعاً عشرات القتلى والجرحى.
وأكّدت معلومات وصلت أنّ التنظيم تمكن من السيطرة على أحياء واسعة من قرية عقارب الصافي وقرية المبعوجة لساعات قبل الانسحاب منها، حيث تمكن عناصر قوات الأسد مدعومة بميليشيات الدفاع الوطني والشبيحة من استعادة السيطرة على كامل القرى التي تقدمت إليها داعش.
فيما تأكد لنا أن تنظيم داعش الفاشي قد ارتكب مجزرة بحق ثلاث عائلات مدنيين -على الأقل- ذبحاً بالسكاكين، وهم: يحيى شبيب وعائلته، عائلة من آل السلوم، وعائلة من آل صيوم، وقدّر عدد الضحايا المدنيين 30 شخصاً، بالإضافة إلى أعداد كبيرة من الجرحى الذين وصلوا إلى المشفى الوطني في مدينة السلمية.
وتناقلت بعض الصفحات الموالية أسماء لبعض الجرحى الذين أصيبوا خلال المعارك مع تنظيم داعش في ريف المدينة الشرقي وهم:
  • العميد الركن علي حمو: قائد مركز الجيش الشعبي بطلق ناري.
  • أشرف فايز القطلبي: دفاع وطني.
  • فادي علوش: دفاع وطني.
  • معروف حسين صيوم: مدني.
  • تمام عمار درويش: دفاع وطني.
  • علي نزار ديب :دفاع وطني.
  • سليم محمد الحرك: دفاع وطني.
  • هادي عدنان غيبور : جيش نظامي.
  • حمزه أدهم الحلو: جيش نظامي.
  • عهد سليم الشيحاوي: جيش نظامي.
  • جاسم محمد الصبح: مدني.
  • فايق حسن سيفو :دفاع وطني.
كما واستهدف تنظيم داعش الفاشي كلاً من مدينة السلمية وقرية الصبورة بقذائف صاروخية خلّفت جرحى في صفوف المدنيين، بالإضافة إلى دمار كبير في الأبنية وأضراراً مادية أخرى.
ويذكر أن الصواريخ الثلاث الأولى استهدفت الأحياء الجنوبية من المدينة، فيما عاود داعش استهداف المدينة بأربع صواريخ سقط إحداها في سوق للخضار وسط المدينة، وآخر بالقرب من معمل البصل شمال شرق المدينة، والثالث سقط خلف المشفى التخصصي، موقعاُ جرحى في صفوف المدنيين.
تعيش مدينة السلمية حالة من الهلع بعد الهجمات الصاروخية، فيما طالبت المشافي المدنيين بالتوجه إلى مركز بنك الدم للتبرع بالدم، وذلك لتلبية النقص بعد وصول أعداد كبيرة من الجرحى.

 

Facebook Comments

نبذة عن الكاتب

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *