من احضان النظام طل علينا ليغير رمز ثورتنا…لؤي حسين رئيس تيار بناء الدولة يتشرف بحذاء المخابرات!!

من احضان النظام طل علينا ليغير رمز ثورتنا…لؤي حسين رئيس تيار بناء الدولة يتشرف بحذاء المخابرات!!

في مؤتمر صحفي جمع خالد خوجة مع لؤي حسين, أمر الاخير ان تتم ازاحة علم الثورة السورية, الامر الذي اثار ضجة كبيرة اجتاحت مواقع التواصل الاجتماعي و اثارت غضب الناشطين واعتبروه خيانة لدماء الشهداء, ليظهر بعدها خالد خوجة على الهواء مباشرة ويقدم اعتذاره للشعب السوري, أما لؤي حسين فكان رده بقوله (صرماية عنصر مخابرات عند سيادة الرئيس بشار الاسد…أشرف من ثورتكن) ولم يتوقف هنا بل ايضاً صرح بأنه لا يعترف بعلم الثورة اساساً ، بل اعترافه بعلم النظام الذي يقصف به شعبه, وقال ايضاً (انا ما بحب الثورة انا مابدي ياها انا بكرهها) علم الثورة السورية هذا العلم اصبح راية للثوار وهو رمز للشهداء ولكفاح الناس في سوريا منذ انطلاقة الثورة السورية .

وتمزيق هذا العلم او عدم الاعتراف به او ازاحته تعني للسوريين خيانة عظمى للثورة و للشهداء, فمنذ فترة شهر انطلقت قوى فاشية مسلحة في أحياء حلب المحررة تجوب الشوارع وتنادي بالخلافة ، وبكل حي مرت به تم تمزيق علم الثورة السورية و رفعت بدلا عنه شعار تنظيم القاعدة, الامر الذي جعل الشارع الحلبي في حالة توتر وانزعاج ، مما دفع الناشط الحلبي “ريان ريان” بثورة عضبً على ما يجري وقام برفع علم الثورة السورية مما ادى الى اعتقاله من قبل جبهة النصرة وتعذيبه و جلده وبعد 24 ساعة تم الافراج عنه ، الامر لم يتوقف هنا، بل بادر عدد من ناشطي الثورة باطلاق حملة لرفع علم الثورة، وبمراسم وبمشاركة من ناشطي الثورة ، تم اعادة رفع علم الثورة السورية من جديد في احياء حلب المحررة وهنا اصبح بإمكاننا القول انه الان تم اثبات امر بتنا نحاول ايضاحه للجميع ولكنه الان اصبح مرئياً ، وهو تكالب قوى فاشية متوحشة على ثورتنا ، وايضا قوى متخاذلة تجاه الثورة او لا تعادي النظام فعلا ، يجمعها كرهها للراية التي رفعتها الجماهير في كفاحها من اجل تحررها وهي علم الثورة ، وهذه القوى التي تعادي راية كفاح الجماهير تشمل أطيافا عدة ؛ من لؤي حسين و أشباهه ، او من جبهة النصرة وحزب التحرير و داعش واخواتهم

عاشت الثورة الشعبية السورية

عاش علم الثورة راية للجماهير السورية في نضالها من اجل تحررها

تسقط القوى الفاشية الظلامية

بقلم: يامن الحلبي

Facebook Comments

نبذة عن الكاتب

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *