ملاحظات اولية حول الضربة الامريكية الغربية القريبة

ملاحظات اولية حول الضربة الامريكية الغربية القريبة

 

١ . لا يمكن اختزال التناقضات في الصراعات الاجتماعية العنيفة والكبيرة٫ وايضا في الحروب٫ الى ابيض واسود او خير وشر او مع وضد٫ وكآنه لا يوجد خيارات اخرى .
هنالك شروط يكون فيها الموقف الصحيح هو ضد وضد.

٢. لا تهتم الولايات المتحدة والدول الغربية بمصالح الشعب السوري ولا تريد انتصار ثورته الشعبية٫ رآينا كيف كانت تتفرج على قتل الشعب الثائر منذ اكثر من عامين وهي تكرر انها “صديقة للشعب السوري” . والحال٫ فانها وحلفائها من الدول الخليجية مذعورة من امكانية انتصار الثورة السورية بصفتها الشعبية والوطنية.
ما ترغب به الدول الغربية٫ واعتقد بنوع من الموافقة الروسية٫ توجيه ضربة لمصادر قوة النظام وانهاكه٫ دون القضاء عليه٫ لجره الى تنازلات تلبى شروط التسوية التي تريدها هذه القوى الكبرى والتي لا تعني انها ستلبي٫ بالضرورة٫ مطالب الجماهير الشعبية الثائرة.٣. لا يجب الوقوف مع النظام بحجة مواجهة الامبريالية٫ كما لا يمكن الوقوف مع الضربة الامبريالية بحجة ان الشر الاكبر هو الدكتاتورية٫لان كلاهما مرتبطان بعضهما البعض ٫ وكلاهما يستدعي الاخر٫ وان وصلا في مرحلة ما الى تناقض مصالحهما.

٤. انها مواجهة بين قوى الثورة المضادة – وهنا علينا ان نضيف القوى التكفيرية الفاشية ايضا-٫ لا مصلحة للشعب الثائر في الوقوف مع احدها٫ بل ان مستقبل الثورة والبلاد يتعلق بالوقوف ضدها كلها.

لا اوباما ولا الاسد
ولا القوى الفاشية التكفيرية
ونعم لثورة الجماهير الشعبية السورية من اجل اسقاط النظام الدكتاتوري وتكنيسه كاملا
وبناء سوريا الحرية والمساواة والعدالة الاجتماعية

غياث نعيسة
اب ٢٠١٣

Facebook Comments

نبذة عن الكاتب

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *