قد تكون بداية نهاية مجهولة:

قد تكون بداية نهاية مجهولة:

11825713_942253025818100_8867334436334590408_n

في ظل الأحداث الأخيرة والتفاهمات والإتفاقيات والمؤتمرات والمبادرات الدبوماسية العديدة٬ يلوح في الأفق شيئ يقرأ على أنه حل سياسي يرضي بعض الأطراف وليس جميعها.

ثمة هنالك تفاهم إيراني وأميركي٬ وبادر الإيراني والروسي ٬ووعد التركي والسعودي أن لاداعش تبقى بعد مافعلت ببلادهم . فشل أوباما وبيته الأبيض في تدريب أو تسليح أو تجهيز أي فصيل يطلق عليه إسم معارضة معتدله  وهذا يقرأ سياسيا بأن هناك قرار دولي بإنهاء أي دور لقوى المعارضة « المعتدلة » بما يعني الجيش الحر .وطبعا٬ لأنه لا يخدم أجنداتهم في سورية. فلو بقي كما كان وتنامى لسقط النظام منذ سنين وسقطت مشاريعهم في المنطقة . وكانت جبهة النصرة السكين على رقبة المعارضة المعتدلة كما يصفها أوباما٬ ونذكر ماحدث لحركة حزم التي أصبحت رمادا٬ رغم كل ماكانت عليه من قوة وعدد وعتاد . وبفضل كثرة الأصابع في الطبخة السورية٬ لم يبق على الأرض قوى فاعلة سوى النظام وداعش والنصرة وبضع مجموعات مقاتلة من بقايا جيش سوري حر كان ومازال فخر لثوار سوريا جميعا٬ لكنه تقريبا تلاشى . أي أن القوتان على الأرض هما نظام الطغمة الحاكم وإرهابيو داعش والنصرة المصنفين على لوائح الإرهاب العالمي المفترض محاربتهم٬ ممن يدعي محاربة الإرهاب. ولكن السؤال الذي يطرح نفسه هو ٬ لنفترض وإن حدث يحرر أي تحالف الرقة من داعش لمن سيسلمها؟ حكما للنظام الذي يشكل القوة الأكبر عددا وعتادا. وهذا يعنيبقائه وزيادة قوته . إذا كانت التحالفات كاذبة فداعش تتمدد. وإذا كانت صادقة فالنظام سيتمدد. فماالذي يطبخ لنا؟ أي لعبة كبيرة يقودها العالم على هذا الشعب الجريح .
حتى الآن النظام باقي ويتمدد حتى سياسيا٬ وله دور في كل المبادرات حتى والمعارك . وتباع الثورة وثوارها بتنازلات دولية أو إتفاقات سرية فعندما يتعلق الأمر بأمن قومي لدولة ما فأي ثورة سورية عنها تتحدثون؟ اللهم اسألك شعبي. وهذا مابدأت تتوضح ملامحه ٬ وإن صرح كيري أن الأسد غير مرغوب به أو قال اردوغان أن وجود الأسد غير محبب . على هذا النحو سيقول الإثنان وغيرهم أن وجوده أمر واقع فلسان حالهم يقول : بات الإرهاب همنا الأول أما سقوطه أو عدم سقوطه فمسألة سورية بإمتياز لاشأن لنا بها. اللواء علي مملوك زار الرياض مؤخرا ” سريا” كما يقال بوساطة روسية ٬ ووزير خارجية فرنسا زار إيران٬  والحظر الإقتصادي عن إيران يزال وعن روسيا يزول . ومسألة٬ كالأزمة السورية كما يسمونها ٬ لن تكون ٬بين الكبار سوى عدة تنازلات مقابل بضع مكاسب وإنتهى
قد يكون ما يعد طبخه من الدول الاقليمية والدولية هو التفاهم على حكومة توافقية إئتلافية شاملة تجبر عليها بعض شخصيات بارزة في الإئتلاف والنظام سوية” ويبقى الأسد رأسا للهرم فوق كل الدم والدمار ٬ليسمى من يناهض هكذا حكومة خارجا عن القانون لتطبق عليه أحكامه كما سينص عليها دستورهم الجديد..

المجد والخلود للشهداء . الشفاء لجرحانا

الحرية لمعتقلينا ولقرارنا وثورتنا
‫#‏تيار_اليسار_الثوري_في_سوريا‬
بقلم: مازن الأحمد

Facebook Comments

نبذة عن الكاتب

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *