حي الوعر تحت الحصار ومرمى النار حال

حي الوعر تحت الحصار ومرمى النار حال

The_Besieged_al_Waar_neighborhood_in_Homs

حال حي الوعر الحمصي او المعروف باسم حمص الجديدة كحال سائر أحياء حمص وسورية التي حوصرت من قبل ميليشيات الطغمة لكن حصارها طال ويطول ولم تتمكن أي من الميليشيات الدخول والتوغل ، أو التوصل الى اي نوع من “المصالحات” يمكن قبولها من قبل أهالي الحي وثواره . وهذا الحصار الخجول الذي يعيشه اهالي الحي كلي وجزئي كامل ومنقوص حيث أن قسم الشرطة التابع للطغمة الحاكمة والقصر العدلي في الوعر بقيا مستمرين بالعمل لكن دون سلاح فكانت لجان من سكان هذا الحي يقومون بإدخال العناصر الى القسم والى القصر العدلي مجردين من السلاح ليقومو بحراسة القسم والقصر العدلي ، وتسيير الاعمال الروتينية الادارية .

لكن دون سلاح او صلاحيات خارج المبنيين ولو بخطوة واحدة. وكانت الهدنة الغير معلنة والمعلنة قائمة إلى أن خرقت قوات النظام الهدنة كعادتها وأمطرت سماء الوعر بعدة قذائف فإنسحب عناصر القسم والقصر العدلي ، بينما خمسة من عناصر القسم كانوا نائمين ولم يدرو او يعرفوا أن القسم أصبح نقطة ثورية خارج نطاق الطغمة الحاكمة وأن الثوار أصبحو أصحاب الأمر .فإحتجز الثوار هؤلاء الخمسة من عناصر الشرطة المجندين ، والبقية انسحبوا والعناصر الخمسة كانوا من أهالي حلب الشهباء المحررة وهذا ما قد شفع لهم وجهود لجان المصالحة وتم اطلاق سراحهم بعد اسابيع من احتجازهم دون أن يمسوا بأذى وبقيت الوعر محررة محاصرة مهددة بعدة سيناريوهات وأبرزها جورة الشياح والخالدية. فإن بقيت خارج النطاق الطغموي الحاكم فهي معرضة لقذائفه وصواريخه وبراميله الغبية وإن دخلها جنود الطغمة فلن يسلم فيها لا حجر ولا بشر ، ولا لا براد (ثلاجة) ولا عباد .

فالجميع يعرف ما جرى ببقية المدن التي احتلها النظام في سورية والمجازر الوحشية التي اقترفها بحق المدنيين ، وكلنا نعرف أن التعفيش سيد الموقف فالشبيحة المعروفة باللجان الشعبية الأسدية تنتظر دخول أول جندي من جنود الطغمة للوعر حتى تخرج أخر قطعة من أثاث المنازل في الحي . فالتحرير بنظرهم يعني افراغ الأحياء من البرادات “المتطرفة” والغسالات “الارهابية “وغرف النوم “المتشددة ” فياله من تحرير أسدي يحتلك يا بلدي.

ناشط ميداني ٢٥ أيلول ٢٠١٤

Facebook Comments

نبذة عن الكاتب

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *