جيش الاسلام الرجعي يقصف المدنيين في حلب بالغاز السام

جيش الاسلام الرجعي يقصف المدنيين في حلب بالغاز السام

اعترف جيش الاسلام وهو احدى القوى الرجعية للثورة المضادة، أن أحد قادته استخدم سلاحاً غير مصرّح به خلال مواجهاتٍ مع وحدات حماية الشعب في حي الشيخ مقصود بمدينة حلب ذي الغالبية الكردية. وأكّد “إسلام علوش” المتحدّث الرسمي باسم جيش الإسلام، في بيانٍ رسمي له، إحالة القائد الميداني للقضاء العسكري، لمخالفته اللائحة الداخلية للجيش.

يأتي ذلك، بعد إعلان “بان كي مون” الأمين للأمم المُتحدّة، تسلّمه تقارير تؤكّد استخدام فصائل المعارضة السورية أسلحةً كيماوية ضد الوحدات الكردية في حي الشيخ مقصود، وتشكيله فريقين لفتح تحقيقٍ بالموضوع. وفي هذا السياق، قالت احدى الوكالات: «إن سبب اعتراف جيش الإسلام باستخدام أسلحةً مُحرّمة، كان بتوجيهٍ من الائتلاف ، وضرورة اعتبار الحادثة تصرفاً فردياً من أحد قادته الميدانيين». وتسائلت الوكالات عن مصدر تلك المواد السامة والجهة المسؤولة عن نقلها وتجهيزها ثم استخدامها فيما بعد ضد المدنيين.

ويتعرّض حي الشيخ مقصود، منذ منتصف شباط فبراير الماضي، لقصفٍ مدفعي من جانب عدة فصائل معارضة أبرزها “جيش الإسلام” و”الجبهة الشامية”، أسفر عن مقتل وجرح المئات معظمهم مدنيون. وكان الحي الذي يبلغ عدد سكانه /50/ ألف معظمهم من نازحي ريف حلب، قد تعرّض الأربعاء، في ٦نيسان/ابريل ،لقصفٍ مدفعي من جانب فصائل المعارضة من جهة السكن الشبابي في حي الأشرفية، أدت حينها لحالات اختناق لدى المدنيين وعددٍ من مُقاتلي YPG. حيث بثّ ناشطون حينها مقاطع فيديو تُظهر دخاناً أصفر لحظة سقوط قذائف أطلقتها فصائل المعارضة على الحي. اننا اذ ندين استخدام الأسلحة المحرمة بشكل عام في المعارك ، واستخدامها جريمة بحق الانسانية ، فان استهداف المدنيين من اي طرف كان هو جريمة حرب يجب ان يقدم مرتكبها للمحاكمة وان لا يفلت من العقاب.

كما اننا لا نرى ، بخلاف بعض الحمقى، في جيش الاسلام ولا في جبهة النصرة وأمثالهما قوى ثورية ، بل هي قوى رجعية معادية للشعب والثورة. كما اننا ندعو الى وحدة نضال كل الجماهير السورية أيا كان انتمائها العرقي او الديني من اجل الخلاص من كل أطراف الثورة المضادة : النظام والقوى الفاشية والرجعية.

ومن اجل تحرر كل السوريين

Facebook Comments

نبذة عن الكاتب

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *